[postlink]https://videos-peine-de-mort.blogspot.com/2009/10/blog-post.html[/postlink]http://www.youtube.com/watch?v=oDQ2CX3CeX8endofvid
[starttext]
[starttext]
عام ألفين وثمانية .. يرحل بكل مافيه وتبقى أحداثه ذكرى سعيدة، أو أليمة .. كل حسب ما يرى
عام تنوعت أفراحه وكثرت أتراحه فالأزمة المالية العالمية، والحرب على الإرهاب التي راح ضحيتها الكثير، وانتخاب رئيس أمريكي جديد، وتبدل أنظمة وتشبث أخرى بالسلطة كل ذلك كان ما مميز العام ... ويبقى الإنسان الضعيف وحده المتأثر سلباً غالباً بكل هذه الأحداث.
فحقوقه تنتهك،.. حقه في الحياة والتعبير عن رأيه، وحقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها كلها كانت محل جدل وتمييز في مختلف أنحاء العالم.
قبل الحديث عن حقوق الإنسان في الشرق الاوسط وحالها عام ألفين وثمانية لا بد من ذكر بعض الحقوق التي كفلتها القوانين والمعاهدات الدولية والأديان والشرائع السماوية، فللإنسان الحق في الحياة، والتعليم، والتنقل، والعلاج، والغذاء، والتعبير، والعيش بأمان، والحصول على جنسية، والمشاركة بالحياة السياسية، والتظاهر والاحتجاج، والمساواة وعدم التمييز على أساس الجنس او اللون أو العرق أو الدين، والعيش بأمان، ... وتطول القائمة ...
ولعل جولة في أوضاع حقوق الإنسان في الشرق الأوسط لعام ألفين وثمانية تعطينا صورة عن اوضاع الإنسان في هذه الدول ..
فالعراق يعد من أبرز الدول التي شهدت انتهاكاً في حقوق الإنسان، فعلى الرغم من التحسن الملموس في الأمن وانخفاض نسبة التفجيرات والهجمات إلا أن نسبة الموت قتلاً بقيت مرتفعة فالإحصائيات الرسمية تقدر عدد القتلى المدنيين بخمسة آلاف وسبعمائة وأربعة عشر في هذا العام.
وفي حق التعبير كانت معظم الحكومات في الشرق الأوسط تفرض ضوابط مشددة على حرية التعبير وتستهدف الصحفيين وغيرهم إذا رأت أن أقوالهم أو كتاباتهم أو مدوناتهم على الإنترنت تتضمن انتقادات أشد مما ينبغي أو ميولاً تخريبية. فقد وجهت السلطات الحكومية في تونس والجزائر والمغرب ومصر واليمن وإيران تهماً جنائية بالقذف والتشهير إلى عدد من الصحفيين وأصحاب المدونات. كما اعتبرت إيران أكبر سجن للصحفيين في الشرق الأوسط بناء على بيان لمنظمة مراسلين بلا حدود الدولية .
ويبدو أن اعتقال المدونة شاهيناز غلامى لن يكون الأخير في إيران. كما قُتل عدد من الصحفيين في العراق على أيدي جماعات مسلحة غامضة. وفي بلدان كثيرة كان النشطاء السياسيون ودعاة حقوق الإنسان، عرضةً للاعتقال والسجن والمضايقة والترهيب على أيدي سلطات هذه الدول.
أما عقوبة الإعدام فقد استمر تطبيقها على نطاق واسع في إيران والعراق والمملكة العربية السعودية واليمن، وعلى سبيل المثال.أقدمت إيران على إعدام أشخاص ارتمبوا جنيات وهم أحداث كما هو حال ، بهنود شجاعي الذي أعدم وهو بالعشرين لارتكابه جريمة وعمره سبعة عشر عاماً
وحينما نذكر انتهاكات حقوق الإنسان مجتمعة فلابد من ذكر غزة، فحق الإنسان في الحياة والعيش بأمن، وحقه في الغذاء والدواء والعلاج والتنقل، والتعليم، وعدم التمييز حقوق يفتقدها الغزيون بسبب الحصار الاسرائيلي ... ، وهاهم أهل غزة يوقدون الشموع لانتشال الجثث من تحت الأنقاض بدل إيقادها احتفالاً بعام جديد كما يفعل الملايين حول العالم
[endtext]عام تنوعت أفراحه وكثرت أتراحه فالأزمة المالية العالمية، والحرب على الإرهاب التي راح ضحيتها الكثير، وانتخاب رئيس أمريكي جديد، وتبدل أنظمة وتشبث أخرى بالسلطة كل ذلك كان ما مميز العام ... ويبقى الإنسان الضعيف وحده المتأثر سلباً غالباً بكل هذه الأحداث.
فحقوقه تنتهك،.. حقه في الحياة والتعبير عن رأيه، وحقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها كلها كانت محل جدل وتمييز في مختلف أنحاء العالم.
قبل الحديث عن حقوق الإنسان في الشرق الاوسط وحالها عام ألفين وثمانية لا بد من ذكر بعض الحقوق التي كفلتها القوانين والمعاهدات الدولية والأديان والشرائع السماوية، فللإنسان الحق في الحياة، والتعليم، والتنقل، والعلاج، والغذاء، والتعبير، والعيش بأمان، والحصول على جنسية، والمشاركة بالحياة السياسية، والتظاهر والاحتجاج، والمساواة وعدم التمييز على أساس الجنس او اللون أو العرق أو الدين، والعيش بأمان، ... وتطول القائمة ...
ولعل جولة في أوضاع حقوق الإنسان في الشرق الأوسط لعام ألفين وثمانية تعطينا صورة عن اوضاع الإنسان في هذه الدول ..
فالعراق يعد من أبرز الدول التي شهدت انتهاكاً في حقوق الإنسان، فعلى الرغم من التحسن الملموس في الأمن وانخفاض نسبة التفجيرات والهجمات إلا أن نسبة الموت قتلاً بقيت مرتفعة فالإحصائيات الرسمية تقدر عدد القتلى المدنيين بخمسة آلاف وسبعمائة وأربعة عشر في هذا العام.
وفي حق التعبير كانت معظم الحكومات في الشرق الأوسط تفرض ضوابط مشددة على حرية التعبير وتستهدف الصحفيين وغيرهم إذا رأت أن أقوالهم أو كتاباتهم أو مدوناتهم على الإنترنت تتضمن انتقادات أشد مما ينبغي أو ميولاً تخريبية. فقد وجهت السلطات الحكومية في تونس والجزائر والمغرب ومصر واليمن وإيران تهماً جنائية بالقذف والتشهير إلى عدد من الصحفيين وأصحاب المدونات. كما اعتبرت إيران أكبر سجن للصحفيين في الشرق الأوسط بناء على بيان لمنظمة مراسلين بلا حدود الدولية .
ويبدو أن اعتقال المدونة شاهيناز غلامى لن يكون الأخير في إيران. كما قُتل عدد من الصحفيين في العراق على أيدي جماعات مسلحة غامضة. وفي بلدان كثيرة كان النشطاء السياسيون ودعاة حقوق الإنسان، عرضةً للاعتقال والسجن والمضايقة والترهيب على أيدي سلطات هذه الدول.
أما عقوبة الإعدام فقد استمر تطبيقها على نطاق واسع في إيران والعراق والمملكة العربية السعودية واليمن، وعلى سبيل المثال.أقدمت إيران على إعدام أشخاص ارتمبوا جنيات وهم أحداث كما هو حال ، بهنود شجاعي الذي أعدم وهو بالعشرين لارتكابه جريمة وعمره سبعة عشر عاماً
وحينما نذكر انتهاكات حقوق الإنسان مجتمعة فلابد من ذكر غزة، فحق الإنسان في الحياة والعيش بأمن، وحقه في الغذاء والدواء والعلاج والتنقل، والتعليم، وعدم التمييز حقوق يفتقدها الغزيون بسبب الحصار الاسرائيلي ... ، وهاهم أهل غزة يوقدون الشموع لانتشال الجثث من تحت الأنقاض بدل إيقادها احتفالاً بعام جديد كما يفعل الملايين حول العالم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire